Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le lien

Algérie, Parti Algérien pour la Démocratie et le Socialisme, Parti des communistes d'Algérie

وفاة القائد الشيوعي بوعلام خالفة

Publié le 16 Juillet 2017 par Lien-pads in Algérie: déclarations du PADS

 وفاة القائد الشيوعي بوعلام خالفة

 

فارقنا ، هذا الصباح، رفيقنا “ بوعلام خالفة”. و قد أدركه الموت،في باريس، وهو في سن الرابعة وو التسعين. الفقيد كان يعاني من المرض، منذ سنوات. و خلال هذه المدة، كانت

زوجته “ كوليت” إلى جانبه بشكل مثير للإعجاب.

 

لقد  ناضل رفيقنا إلى آخر رمق في حياته، من أجل تحرر الطبقات المستغلة و المضطهدة. و بقي وفيا لمعتقداته الشيوعية و راسخ الايمان بأن المستقبل سيكون للشيوعية التي ستخلص، إلى الأبد، العمال من الاستغلال الرأسمالي، و البؤس، و الحرمان و الحروب.في بداية حياته النضالية، و بعد نشاطه في منظمات الحركة الوطينة، انخرط “ بوعلام خالفة” في الحزب الشيوعي الجزائري، في 1946.و قد كان لقاؤه، في 1944، مع “ البشير حاج علي” حاسما في اختياره؛ إذ وجدت طموحاته العميقة في مجتمع خال من  الاضطهاد و عدم المساواة جواباً بليغاً في وعيه بالماركسية التي بدأ يلقنه إياها “ البشير”. و منذئذ، أدرك استحالة فصل الاضطهاد الاستعماري عن الكفاح ضد الرأسمالية، من أجل مجتمع قائم على الملكية العامة لوسائل الانتاج بقيادة الطبقة العاملة و حلفائها.و قد تبددت آخر الأوهام، بهذا الخصوص، بعد النقد الذي تولاه الجزب الشيوعي الجزائري،  بشأن تقييمه لمظاهرات 8 ماي 1945، التي قمعها الاستعماريون بشكل وحشي.و منذ ذلك الوقت، ارتبطت حياة “ بوعلام”، بشكل وثيق، بحزبه الجديد، و بالدفاع عن مثله وأهدافه. و قد شارك في تنشيط لجان، أنشأها الحزب الشيوعي الجزائري، للمطالبة بالإفراج و العفو عن الجزائريين الموقوفين خلال مظاهرات 8 ماي.و بعد أشهر قليلة من ممارسة مهنة التعليم في منطقة ريفية عاين فيها وطأة البؤس الكبير الذي يعيشه الفلاحون الجزائريون الذين سلبهم الاستعماريون أراضيهم، التحق “ بوعلام خالفة” بهيئة تحرير“ ألجي ريبوبليكان” ( الجزائر الجمهورية )، في 1944. و بسرعة لوحظ نشاطه وسط هيئة تحرير مكونة، أساساً، من عناصر أوروبية نظراً لقلة الجزائريين المتعملين آنذاك، بسبب سياسة الاستعمار. وقد أثار الإعجاب بأسلوبه في الكتابه القائم على الدقة و على محتوى طبقي ملموس و خال من المهادنة.وقتئذ، كانت الجريدة بصدد إقامة تجمع واسع للقوى المناضلة ضد .

الاستعمار. و كانت الجريدة منبرا للعمال في كفاحهم ضد  الاستغلال.


 

   و جرى تعيين “ بوعلام خالفة” رئيس تحرير، بعد أن دفعت المصاعب المالية التي كانت تعانيها   الجريدة العناصر الاشتراكية الأوروبية، إلى إخلاء المكان، في مجلس الإدارة، لشيوعيين “ عرب و بربر” و أوروبيين.و في منصبه الجديد كان “ بوعلام خالفة” هدفا لغضب السلطات الاستعمارية التي استعملت كل الحيل القضائية لإسكات “ ألجي ريبوبليكان”. و في 1953، حكم عليه بالسجن لمدة سنتين و نصف.

 

و ضمن سياسة  تكثيف جزأرة إطارات الحزب الشيوعي الجزائري، جرى انتخاب “ خالفة” عضوا في المكتب السياسي قبل أشهر قليلة من انطلاق الثورة التحريرية المسلحة في الفاتح نوفمبر 1954. و تم تعيينه رئيسا لتحرير جريدة “ ليبرتي” ( الحرية )، اللسان الناطق بإسم الحزب الشيوعي الجزائري.و قد حكم عليه بالسجن، لمدة سنتين، بسبب افتتاحية الجريدة بتاريخ 4 نوفمبر، التي أبدى فيها موقفا إزاء العمليات المسلحة التي انطلقت في 1 نوفمبر، و التي عبر فيها ، و إن بشكل ملمح، تفاديا للرقابة، عن دعم الحزب الشيوعي الجزائري لـ “ الطموحات الشرعية للشعب الجزائري” أي انعتاقه الوطني.  و بعد حل الحزب الشيوعي الجزائري، في سبتمبر 1955، و منع كل نشاطاته، تم تعيينه من قيادة الحزب السرية منسقا لأولى الخلايا المسلحة لـ “ المقاتلين من أجل الحرية” في المنطقة الوهرانية.و أوقف في سنة 1956، و جرى تعذيبه و تهديده بالتصفية خارج نطاق القضاء. و حكمت عليه المحكمة العسكرية بوهران بعشرين سنة من الأشغال الشاقة. و بعدها تم ترحيله إلى فرنسا، حيث أودع سجون “ لي بوميت”، في مارسيليا، و “ لاصونتي” بباريس، و“ رين” “ كون”. وبمساعدة من الحزب الشيوعي الفرنسي، فر من سجن “ كون” الذي حول إليه في سنة 1961. و بعد ذلك، جرى تكليفه بتولي شؤون الحزب الشيوعي الجزائري في فرنسا.

بعد الاستقلال، عاد إلى الجزائر، حيث شارك في قيادة “ ألجي ريبوبليكان” رفقة “ هنري أليغ”، الذي نجا هو الآخر من التعذيب الذي سلطه عليه مظليو الجنرال “ ماسو”، بعد إعتقاله في جوان منعام 1957، و فر من سجن فرنسي ملتجئاً إلى تشيكوسلوفاكيا.و رغم التهديدات شبه الخفية بالموت التي كان يطلقها رجال الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية و جبهة التحرير الوطني، صدرت، من جديد، “ ألجي ريبوبليكان” بفضل كوكبة جديدة من الشيوعيين بتحفيزمن “ بوعلام خالفة”، و “ هنري أليغ” و “ عبد الحميد بن زين”. و في عز أزمة جبهة التحرير الوطني التي كانت تعاني انقسامات بين تياراتها، و وسط الطلقات النارية التي كانت تستهدف غرفة الفندق التي تجتمع فيها هيئة تحرير الجريدة و تكتب فيها المقالات، كانت “ ألجي ريبوبليكان”تعبر عن مواقف الحزب الشيوعي الجزائري و طموحات السكان العميقة في السلم بعد سبع سنواتمن الحرب و ما يقارب المليون قتيل. و قد عممت الصفحة الأولى من الجريدة شعار “ سبع سنين بركات” الذي انبثق من أعماق الجماهير، آنذاك. و لقد كان منتظرا من النظام، الذي قام إثر اتفاق التسوية الذي حدث في صيف 1962، الاستجابة الاجتماعية للطبقات الشعبية و الشروع في بناء دولة مستقلة. و لكن في شهر نوفمبر، من نفس السنة، أعلن هذا النظام عن حل الحزب الشيوعي الجزائري. و لكنه لم يتجرأ على المساس بجريدة “ ألجي ريبوبليكان”؛ إذ كانت مختلف تيارات السلطة تخشى ردة الفعل الشعبية و تسعى، في ذات الوقت، إلىالاستفادة من شهرتها الواسعة في الصراعات بين تيارات هذه السلطة. و صمدت إدارة الجريدة ودافعت عن استقلالها. و ساندت كل الاجراءات الايجابية التي أقدمت عليها هذه السلطة و التي تهدف إلى تلبية مطالب العمال و استكمال الخطوات نحو تطبيق فعلي للاختيار الرسمي بتبني الاشتراكية. و كانت الصحيفة تنتقد التوجهات السلبية في نفس الوقت الذي  تراعي فيه هيمنة الزعماء. و في هذا الجو كان الجناح اليميني من السلطة يسعى في الكواليس لاسكات صوت الجريدة. بينما كان جناحها اليساري، المتسلط و غير المستقر إيديولوجيا، يمارس التهديد بالمنع حتى تخفف الجريدة من انتقاداتها للحكم.و بعد مصادقة مؤتمر جبهة التحرير الوطني، في 1964، على “ ميثاق الجزائر”، أطلق الحزب الشيوعي الجزائري مسار حل نفسه. إذ أثارت المفردات الماركسية المستعملة في نص هذا الميثاق أوهاما كبيرة وسط جموع عريضة من القوى المتبنية للاشتراكية و الطامحة في وحدتها ضمن منظمةطليعية يمكنها التميز عن الغموض السائد داخل جبهة التحرير الوطني. وقد أحس “ بوعلام خالفة” باستحالة تحقق هذا الطموح بسبب طبيعة قادة جبهة التحرير الوطني، الذين تغلب على تركيبتهم بورجوازية صغيرة يمينية و غير مستقرة. و كان من أوائل المعبرين عن ارتياحهم لوقف مسار حل الحزب و العودة إلى نشاطه السري، قبل وقت طويل من انقلاب 19 جوان 1965.

 

و قد أدى هذا الانقلاب إلى إغلاق “ ألجي ريبوبليكان”، التي كانت آخر فضاء يستطيع فيه العمال و الوطنيون المؤيدون للاشتراكية إسماع صوتهم؛ إذ رفضت الجريدة نشر الإعلان عن خبر إنشاءمجلس الثورة الجديد، لاعتقادها أنه كان بالامكان الفصل بخصوص الهيئات الشرعية للبلد بعد نقاشعام. و على إثر الإنقلاب، تعرض بعض قادة الجريدة و صحفييها و موظفيها إلى الاضطهاد و أرغمالبعض الآخر على اللجوء إلى السرية لتفادي الاعتقال. و من جديد، أجبر “ بوعلام خالفة” على مواصلة نضاله كقائد شيوعي في ظل السرية. و توجب علىزوجته “ كوليت” التكفل، وحدها، بأفراد العائلة. وقد سعت الشرطة إلى توقيف “ بوعلام” موظفة اختطاف ابنته و لكنها اضطرت، بشكل مخجل، إلى الافراج عنها بعد الفضيحة السياسية التي أثارها  سلوكها الشنيع.كان “ بوعلام” ذو حزم كبير و صرامة ايديولوجية و سياسية، فضلاً عن كونه منظما خارقا؛ إذ نجح في تفادي كل المصائد التي دبرتها ضده الشرطة لايقافه. وعلى إثر اعتقال “ البشير حاج علي”، فيسبتمبر 1965، تولى “ خالفة”  قيادة  نضال الحزب رفقة “ الصادق هجرس”، و “ عبد الحميد بن زين”. و بعد فشل محاولة الوحدة بين “ يسار” جبهة التحرير الوطني و الحزب الشيوعي الجزائري في “ منظمة المقاومة الشعبية”، عاد الحزب الشيوعي إلى الظهور، من جديد،بتسمية “ حزب الطليعة الاشتراكية”، في 26 جانفي 1966. و مع مرور الزمن، أثار كفاح العمال و الجماهير الشعبية، و الضعف النسبي للجناح البورجوازي فيالسلطة، و التوجهات اليسارية المتزايدة للرئيس “ هواري بومدين”  تناقضات و انجلاء داخل النظام. وكان جناح الرئيس يأمل في التغلب على الأجنحة الأخرى. غير أن هذا النجاح كان مشروطاً باستناده، بحزم، على العمال و استبدال المناهج التسلطية بأخرى قائمة على حرية النقاش و التنظيم الديمقراطي للجماهير الشعبية حول مهام البناء الوطني ضمن أفق إشتراكي أكيد؛ و يقوم ذلك على أساس الحد من الملكية العقارية، وديمقرطة التعليم، والتصنيع، واستعادة الثروات الوطنية و بالخصوص المحروقات، وإقامة قطاع عمومي في خدمة العمال و الاستقلال الاقتصادي، و تسييره ديمقراطيا، و التخطيط الديمقراطي الحتمي، و تقوية قدرات الدفاع الوطني، و التقارب مع البلدان الاشتراكية، و دعم حركات التحرر الوطني في العالم و غير ذلك. و قد طرحت مجمل هذه المهام  بفضل سعة التجنيد الشعبي و أصداء الانقصافات الكبيرة داخل النظام.  داخل سلطة ذلك العهد، كان “ بومدين” و التيار المساند له أكثر الأطراف احتياجاً للاستناد على قوى شعبية عريضة لتجاوز الصراعات الداخلية للنظام لتغليب توجهاته المقاربة للإشتراكية.

و قد كف “ بومدين”، في عام 1974، عن المتابعات ضد المناضلين السريين لحزب الطليعة الاشتراكية و هذا قصد المساهمة في قيام جبهة داخلية. و قد انتهزت قيادة حزب الطليعة الاشتراكية هذه الرغبة و أخرجت إلى العلن عددا من الإطارات التي كانت موضوع بحث من طرف الشرطة. و كان “ بوعلام” من هؤلاء رفقة “ عبد الحميد بن زين”. و قد تم تكليفهما بالقيام بنشاط قانوني كبير إزاء التيارات المناهضة للامبريالية التي اختارت الاشتراكية، و مواصلة النشاط غير القانوني للحزب، بأشكال مكيفة، و تنشيط العلاقات مع المنظمات الأجنبية الصديقة. و قد أبدى حزب الطليعة الاشتراكية انفتاحاً على انشغالات القوى المناصرة لبناء حزب طلائعي موحد و كبير. و أظهر، في الوقت ذاته، حذراّ من الجناح المعادي للشيوعية في النظام من خلال إبقاءأكبر عدد من إطاراته في السرية، و رفضه إخراج كل زعمائه إلى العلنية. و قد كان الرفاق الذين خرجوا إلى العلنية يدركون أنهم، فعلاً، في حالة “حرية محروسة”.

 

في فرنسا، انخرط العشرات من شبان الهجرة الجزائرية في حزب الطليعة الاشتراكية. وقد تم تكليف “ بوعلام” بقيادة عمل الحزب في فرنسا في وقت تزايدت فيه ضغوط الحزب الشيوعي الفرنسي عليه حتى ينحل داخل جبهة التحرير الوطني. و بالفعل، فقد منع الحزب الشيوعي الفرنسي عن حزب الطليعة الاشتراكية المشاركة في العيد السنوي لجريدة “ لومانيتي”، ابتداء من سنة 1976. و رغم  احتجاجات “ بوعلام” و النشاط التوضيحي الموجه نحو مناضلي الحزب الشيوعي الفرنسي، فإن جبهة التحرير الوطني هي التي احتلت الفضاء  الذي أبعد منه حزب الطليعة الاشتراكية ، إلى غاية 1989.

 

 

بعد مؤتمر حزب الطليعة الاشتراكية في ديسمبر 1990، أدرك “ بوعلام خالفة”، بسرعة، أن القيادة الجديدة للحزب كانت تبتعد عن الماركسية اللينينية وهي التي كانت قد أقسمت بالوفاء له مخفية بذلك أهدافها الحقيقية. و قد استغلت هذه القيادة الجديدة الصعود الخطير للرجعية وراء راية الاسلام، و برنامجها للتصفية الجسدية للشيوعيين و التقدميين من أجل تبرير التصفية الذاتية لحزب الطليعة الاشتراكية و تعويض هذا الحزب المجيد بجبهة ديمقراطية جمهورية على أساس التخلي عن الماركسية. و في السياق العالمي المتميز بهيمنة الثورة المضادة، و الأوهام التي بذرها “ ميخائيل غورباتشوف” حول نظريته الرجعية بشأن “ الذهنية الجديدة”، وظفت القيادة الجديدة كل الوسائل غيرالنزيهة لتشويه مصداقية أولئك الذين كانوا يدافعون عن التوجهات المؤسسة للحركة الشيوعية. و ذهبت بإسم تناقض أساسي مزعوم بين “ رأسمالية حديثة “ و “ رأسمالية بالية” إلى الإدعاء بأن حل حزب الطليعة الاشتراكية سيعزل القوى الرجعية المتطرفة و يسهل اقامة جبهة داخلية لاغنى عنها للقضاء عليها. و كان “ بوعلام” أحد أولئك الذين وقفوا مثل الصخرة في وجه هذه النزعة. و واجهوا  هذه الحجج المخادعة و دافعوا عن مبدإ الكفاح، في آن واحد، ضد الرجعية و من أجل تجسيد طموحات الطبقة العاملة و الجماهير الشعبية.

 

و بعد حل حزب الطليعة الاشتراكية في جانفي 1993، وقع “ بوعلام” على نداء 26 جانفي الداعي إلى إعادة تأسيس الحزب الشيوعي. و كان من بين الجماعة التي أعادت الحزب إلى الوجود باسم“ الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية و الاشتراكية”( البادس ) في الأشهر القليلة التي أعقبت المصادقة على تصريح الفاتح من مارس من نفس السنة. كانت حياة “ بوعلام خالفة” حافلة بالكفاح لقلب النظام الذي أقامه المستغلون، وذلك من أجل إقامة سلطة الطبقة العاملة و حلفائها لبناء مجتمع اشتراكي، أول مرحلة تاريخية نحو الشيوعية. و كان مقتنعا بأن أداة هذه التحولات الجبارة هي الحزب الذي يجب صونه، مثل بؤبؤ العين، و استقلاليته العضوية و الايديولوجية، و ارتباطه الثابت بالماركسية اللينينية، التي يتوجب تجذيرها في أعماق الفئات الاجتماعية التي تعاني الاستغلال و الاضطهاد و البؤس و الاجحاف و الحروب. و كانت لتجربته الكبيرة في الكفاح ضد الايديولوجيات الاقطاعية، و البورجواوزية الكبيرة و الصغيرة، و ليقظته المشحوذة دروس نضاله و صلته بأوساط سياسية متنوعة خلال مختلف مراحل تطور المجتمع في الجزائر و في العالم، المساهمة الكبيرة في تجمع أولى الأنوية الشيوعية على أسس صلبة.

 

و يثير اسم الفقيد الثقة في الأوساط الثورية. و بالمقابل سرعان ما يثير هذا الإسم حقد البورجوازية و ضغينة الذين تخلوا عن الشيوعية. إن الشيوعيين الجزائريين  يعاهدون أنفسهم بالوفاء للمثل التي دافع عنها “ بوعلام”. و يستلهمون المثال من قدرته على مراعاة متطلبات الواقع الملموس للنضال و الحزم الراسخ في الدفاع عن الطموحات الاجتماعية و السياسية للطبقة العاملة و ثباتهم في السير نحو الضرورة التاريخية المتمثلة في القضاء على النظام الرأسمالي.

 

لقد مات “ بوعلام” بعد أن ناضل إلى آخر رمق من حياته. و سيبرز أمثال “ بوعلام” لمواصلة نضاله الذي يزرع الرعب داخل الطبقات المستغلة.

 

 

الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية و الإشتراكية ( البادس )6 جويلية 2017