Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le lien

Algérie, Parti Algérien pour la Démocratie et le Socialisme, Parti des communistes d'Algérie

بشأن آخر تجربة نووية لجمهورية والاشتراكية بشأن آخر تجربة نووية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية

Publié le 12 Septembre 2017 par Lien-pads

بيان من الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية والاشتراكية بشأن آخر تجربة نووية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية

 

 

تجارب نووية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية  : تتحمل القوى الإمبريالية المسؤولية الكاملة عن توترات الحرب ومخاطرها

نص مأخوذ من

إنفجر غضب القوى الإمبريالية مرة أخرى ضد كورية الشعبية بعد التجربة النووية التي أجرت بها يوم الأحد 3 سبتمبر

 

يتفاعلوا الدول الإمبريالية الغربية على وجه الخصوص بطريقة هستيرية٠إنهم يدفعون إلى المواجهة مع هذا البلد الذي يحملوه بأكاذيب كبيرة مسؤولية   مخاطر الحرب٠ بدأوا جميع وسائل الدعاية بالتحرك لإطلاق الانتقام من كوريا الشعبية.

 

المنطقة فضاء تنافس ومواجهات أين فقدت الإمبريالية الأمريكية السيادة أمام منافسيها الروس والصينيين٠ الحقيقة هي أن السلام ليس مهدد من هذا البلد الصغير وإنما من قبل القوى الإمبريالية وحلفاؤها٠وسائل إعلامها صامتة إزاء حقيقة أن الولايات المتحدة على وجه الخصوص تهدد هذا البلد   بقيام أسطولها العسكري والنووي بدوريات بعيدة عن حدودها ٠ تقوم الولايات المتحدة باستمرار جنبا إلى جنب مع خادمهم كوريا الجنوبية بتنظيم تمارين عسكرية بحرية وجوية بالقرب من سواحل كوريا الشمالية. تشارك في هذه التدريبات عشرات الآلاف من الرجال المجهزة بأسلحة الأكثر تطورا ، بما فيها الأسلحة النووية

 

تنتشر السفن والطائرات الأمريكية بكثافة في منطقة شمال شرق آسيا ٠ الصواريخ النووية المثبتة في قواعد الولايات المتحدة موجهة نحو روسيا،الصين وكوريا الشعبية٠تشير الأرقام الرسمية إلى أن 193 ألف جندي أميركي في العالم يحرسون على مصالح البرجوازية الامبريالية الأميركية. منهم 39 ألفا في اليابان و 24 ألفا في كوريا الجنوبية.إن الإمبريالية الأمريكية تعرض آلتها الرهيبة لتخويف شعوب المنطقة الراغبين في التخلص من سيطرتها والعيش في سلام مع جيرانهم٠ الغرض من الوجود الأمريكي العدواني هو أيضا القضاء في المهد على أي رغبة الدول المتحالفة معها في الانسحاب من تحالفاتهم لتجنب إطلاق النار على رؤوسهم.

 

القوات الأمريكية على استعداد للهبوط في أي مكان في أي وقت٠يمكنها أن تغزو كوريا الشمالية وتسبب صراع مدمر

 

لقد أثبت التاريخ أن كوريا الشعبية لم تكن أبدا تهديدا لأي بلد مجاور. إنها  الإمبريالية اليابانية التي احتلتها حتى هزيمتها الساحقة في عام 1945، مطاردة من قبل الانتفاضة الشعبية التي ساهمت كثيرا في إضعافها خلال الحرب العالمية الثانية. خلفتها بعد ذلك الإمبريالية الأمريكية بغزوها و إسقاط نظامها المنتخب ديمقراطيا٠لكسر المقاومة الشعبية لغزوها ،شنت الإمبريالية الأمريكية حرب رهيبة في هذا البلد من عام  1950إلى1953. تسببت في موت ثلاثة ملايين شخص منها مليون متفحم من قبل نابالم. دمرت مدن بأكملها. إذ لم يكن الردع السوفيتي، كانت الولايات المتحدة على وشك استخدام القنبلة الذرية ضد الشعب الكوري كما فعلوا دون أي مبرر عسكري تحويل إلى رماد مدينتي هيروشيما، ناغازاكي وسكانها. ثم قامت الإمبريالية الأمريكية تثبيت ديكتاتورية عسكرية في جنوب البلاد حيث يعاقب على الإضراب بالموت حتى تزدهر شركاتها المتعددة الجنسيات

من الولايات المتحدة الأمريكية أو كوريا الشمالية، التي يجب أن تكون خائفة من الآخر؟

من الطبيعي أن تسعى كوريا الشعبية، التي تعذبت وخضعت للحصار الذي فرضته عليها الدول الإمبريالية مند عشرات السنين إلى حماية نفسها من خلال توفير لنفسها كل الوسائل لضمان أمنها

 

نحن الشيوعيين،مهما كنا نفكر في أساليب قادة كوريا الشعبية والدوافع الخفية في سياق حوارهم السري مع الولايات المتحدة الأمريكية ،فإننا نعتبر ذلك

 

القوى الإمبريالية هي المسئولة عن تهديدات الحرب في المنطقة ، على رئسهم الولايات المتحدة ،الذين يقاتلون بعضهم بعضا من أجل هيمنة الشعوب؛ فإن هذه القوى هي وحدها التي تسبب للعالم الخطر الجسيم المتمثل في نشوب حرب نووية عالمية؛

 

الجمهورية الكوريا الشعبية الديمقراطية لها الحق في حماية نفسها بكل الوسائل تراها ضرورية لحمايتها وهزيمة المخططات العدوانية والتوسعية للإمبريالية الأمريكية

.

إنه ينتمي إلى الشعب الكوري،إلى طبقتها العاملة لتقرير نظامها؛وفي هذا الصدد نؤيد مقاومتها للإمبريالية وحقها في بناء مجتمع اشتراكي خال من كل الاستغلال والاضطهاد؛

 

نحن ندين كل العقوبات والتدابير الانتقامية الموجهة ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمم المتحدة الذي أصبح منذ اختفاء الإ تحاد السوفيتي أداة هيمنة، من المساومة وتقسيم العالم بين 5 القوى الامبريالية التي تشكله؛ندعو الشعوب إلى الكفاح من أجل إلغاء هذه الجزاءات ، مما تسبب في معاناة بشعة للشعب الكوري الذي لم يهاجم أي شخص؛

 

نطالب بتفكيك جميع القواعد العسكرية الأجنبية الموجودة في العالم؛القضاء على جميع الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل؛ فإننا نرفض الحجج التي، باسم عدم انتشار الأسلحة النووية،منح القوى النووية الحالية احتكار هذا السلاح من أجل فرض إملاءها على الشعوب وإسكات كل من يرفض التقيد بهيمنتها

 

شيوعيون، محبين للسلام، ندعو العمال والشعوب إلى التنديد بالمحرضين على الحرب، لمعارضة التدخلات الخارجية، الدفاع عن حق الشعوب في اختيار طريق تنميتها من أجل وضع حد للاستغلال والاضطهاد،  للكفاح من أجل السلام. لتحقيق ذلك، نعتقد بشدة بأن الكفاح من أجل السلام لا يمكن أن ينجح إلا إذا أطيح بالنظام الرأسمالي الذي يحمل الحرب في حمضه النووي واستبداله بالاشتراكية. من خلال إضفاء الطابع الاشتراكي لملكية وسائل الإنتاج، يعطي النظام الاشتراكي السيادة الحقيقية للعمال٠ بعد أن أصبحوا سادة لقوتهم الإنتاجية، ليست من مصالحهم شن الحرب على الآخرين للاستيلاء على ثرواتهم، بل بناء مجتمع سلمي يقوده لا السعي لتحقيق الربح بل من خلال تلبية الاحتياجات الاجتماعية المتنامية للمنتجين.

 

ي هذا العام 2017، الذكرى المئوية لثورة أكتوبر،يجب أن نتذكر تحت سلطة السوفيات للمرة الأولى في التاريخ نوع جديد من الدولة أصدر مرسوم السلام ٠ أخيرا تخلصت روسيا من سلطة الإقطاعيين والبرجوازية قررت بشكل منفرد لوضع حد للحرب ضد ألمانيا في إطار السلام بدون تعويض،بدون ضم الأراضي. قوة الجنود، أظهر العمال والفلاحون أن الشعوب تطمح إلى العيش في السلام يمكنها أن تتعايش في عالم تخلص سابقا من النظام الرأسمالي الإمبريالي. اتبع الاتحاد السوفيتي بقوة سياسة التعايش السلمي. على الرغم من جميع التنازلات التي سعت إليها، فإنها لم تتمكن من منع الحروب و إذا اضطر 27 مليون من مواطنيها إلى ترك حياتهم من أجل النازية، نتاج الرأسمالية،تم هزمه،فإن المسؤوليات تقع على عاتق القوى الإمبريالية الغير القادرة على العيش من دون المنافسات الاقتصادية التي تتحول حتما إلى حروب للسيطرة على مصادر الأرباح

كما شهد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، دون الاضطرار إلى العودة إلى أبعد من ذلك، حروبها الاستعمارية، تدخلاتها الدموية والوحشية في كوبا ،في الفيتنام ،في كمبوديا ،في فلسطين ،في أفغانستان وفي السنوات الأخيرة في العراق ، في ليبيا ، في سوريا ، في أوكرانيا واليمن٠٠٠٠

 

الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية والاشتراكية

  2017     سبتمبر  4